مؤسسة آل البيت ( ع )
40
مجلة تراثنا
جاهلي ) ص 35 . أقول : إن المؤلف يركز على الاسم كناز بن حصن الراوي للحديث وهو من الصحابة . فأين ذلك من ( كناز بن صريم ) الذي لا رواية له وهو شاعر وهو جاهلي ! حتى يتعقب به عليه ؟ ! ومثله ما علقته على ( قريب والد الأصمعي حيث نقلت عن ابن ماكولا أنه ذكر بعده اثنين أحدهما : أحد رؤساء الخوارج ص 99 رقم 323 وانظر : المقدمة ص 15 . فأين هذا الخارجي من رجال إسناد الحديث حتى يكون نقضا للتفرد الذي ذكر المؤلف ؟ ! وعلقت المحققة بقولها : هو طاووس بن كيسان . . وذكره ابن أبي حاتم . . . وذكر بعده . . . طاووس بن عتبة . أقول : إذا ركز المؤلف على الاسم الموصوف باليماني والذي وقع في طبقة التابعين ، ويروي عنه من اتباعهم الزهري وعمرو بن دينار فهو يعني : أن الاسم ( طاوس اليماني ) منفرد في الأسانيد في هذه الطبقة فلا معنى لأن يتعقب على ( طاوس بن عتبة المتأخري طبقة وهذا يعني أن كلا من الاسمين منفرد في طبقته كما فعله الرازي في الجرح 4 / 500 / 501 . 3 - قال المؤلف : 219 سريع مولى عمر وبن حريث : روى عنه إسماعيل ابن أبي خالد ، كوفي . وعلقت المحققة بقولها : ليس فردا في بابه لا في طبقته أنظر : الجرح والتعديل 4 / 307 . أقول : وهل فيمن ذكرهم الرازي في الجرح والتعديل من المسمين بهذا